![]() |
| فريق الخويرات لكرة القدم |
فريق البلد
تكمن مشكلة كل الإدارات المتوارثة على فريق الخويرات
في إيجاد آلية صحيحة تسير بخطى متوازنة في واقع فريق كرة القدم الذي يعاني من شح واضح في التخطيط وإيجاد فريق منظم
متكامل ينافس ،
كل الإدارات السابقة تود تأمين قوت يومها وإيجاد أجر العامل وإيجاد راتب
المدرب وتوفير مستلزمات الفريق الأول فقط إلي هنا أنتهت أدوار الإدارة وإن صح التعبير
قزمت الأفكار ولم تجد لها طريق التخطيط لشئ أخر.
أين الفريق الرديف وأين الفريق القاعدة
للناشئين وأين فريق الشباب أضغاث أحلام ، وإن عدنا إلي إنشاء تلك القاعدة وحسبنا بالقلم
والمسطرة سوف نجد أنها تحتاج إمكانيات مادية وكوادر بشرية وحب العمل التطوعي ، كل هذا
لم يلامس أفكار كل تلك الإدارات لأنها ظلت نايمه في العسل وحتى لم تحاول التفكير في
عمل ذلك ، نجد فئات في عمر الزهور لم تجد من يحضنها يدعمها ويقدم لها دعوة للمساهمة
في خدمة بلدها ، وهنا أحمل المسؤولية لذلك المجتمع الذي ننتمي له الذي لم يقدم العطاءات
لا من قريب ولا من بعيد ، ذلك المجتمع الغير متعاون الذي يضرب بالعمل والإخاء لخدمة
مجتمع البلد عرض الحائط ، ليس هناك تخطيط وعمل واضح في تلك الإدارات التي عملت محلك
سير وحتي طريقة الإنتخاب في الجمعية العمومية خاطئة وليس هناك طرح أفكار تنهض بالعمل
الإداري الصحيح ، وهنا العيب والشرخ يقع على ذلك المجتمع الغير متعاون ولا يقدم الشئ
المأمول منه وأعني شريحة المعلمين الذين لانسمع لهم رنين ولا يقدموا شي من وقتهم وفكرهم.
فريق البلد والرياضة في الإدارات الماضية لم تقدم ذلك الجيل المنافس في لعبة كرة
القدم ولم تقدم مستوي فني علي أسس منتظمة ولايوجد فريق قاعدة نسير عليها كلها توليفه
من هنا وهناك لم تعلم أساسيات كرة القدم والمهارة وثقافة لاعب كرة القدم ، صحيح هاوي
لكن لابد أن يعرف أخلاقيات ويحرص عليها وأن يواصل التدريبات ويبتعد عن السهر المبالغ
فيه ، هنا التوعية هنا إعطاء الجرعات والتهذيب على من يقع دوره ؟ أليس على ذلك المجتمع
وأن نتكاتف معا لتحقيقه ، مايحدث في مجتمع البلد تشوهات وحالة مغيبة تجد إنتشار تلك
الملاعب الجانبية وإطلاق مسميات لها والتعاطي معها بحماس منقطع النظير ، للأسف تترك
وجود هذه الملاعب المصيبة الأكبر في تردي وضع فريق كرة القدم في البلد وتأخذ هذه
الملاعب الجانبية الفئات المستهدفة والتي يمكن أن تكون فريق رديف لرياضة فريق البلد ،
أضف على كل هذه الأسباب غياب اللحمة والتآخي في مجتمع البلد لاتجد من يود العمل التطوعي
في الإدارات مفقود وليس هناك قابلية لممارسة العمل الإداري يعتبر القيام بهذا العمل
مضيعة للوقت ، هنا أريد أن أوضح بيت القصيد من طرح موضوعي لعبة كرة القدم وتلك الإدارات التي تستلم مهامها
لن يتغير الوضع فيها دام لم يتغير الفكر والتخطيط وعمل استراتيجة واضحة ،
وهي على
النحو التالي / الجمعية العمومية التي تحضر وتوثق إجتماع الجمعية العمومية عليها بطرح
أفكار جديدة وبلورتها وهي كل إدارة جديده توفر فريق القاعدة للناشئين والشباب وتوفر
مدربين ورواتبهم وتوفر كوادر بشرية للعمل فيها وأقترح تلك الكوادر تكون من فئة المعلمين
وهنا لابد تلك الجمعية العمومية أن تشدد علي هذا الشرط وتضعه من أولويات العمل الإداري
في كل أدارة ولابد من الدعم من جميع أنماط المجتمع وأقصد بالدعم هنا المادي والمعنوي كما لابد من جعل إدارة الفريق الأهلي نافذة حقيقية لكل مصالحنا المشتركة من إقامة مناشط
ومنتديات لأبناء المجتمع الذي نعيشه لابد أن نضع أمام أعيننا كلمات صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد حفظه الله وأبقاه [ بضرورة تفعيل دور الأندية الرياضية في تفعيل دور
الشباب وتنمية هواياتهم] هنا أقول في ختام موضوعي فريق البلد في الفترة الأخيرة
وضحت عيوبه وأنكشف المستور وأنكشف التخطيط العشوائي وأنكشفت الخطوات الضعيفة التي أودت
بنا إلى الهاويه وهنا لابد لزاما أن نصحح الوضع وأن نعقد جلسات مع أبناء البلد المخلصين
لبناء عقلية جديدة وإن كنا عازمين لذلك وإن كان الوضع عادي سبقي للأسف رمادي ولن يتغير
شئ ابدأ وليس هناك داعي لعمل إدارات في الفريق الأهلي مادام غير قادرين لعمل أفكار
تنهض بنا وتقوي علاقتنا المشتركة بقلب واحد وهو النهوض لخدمة المجتمع الذي نعيشه ولخدمة
أبنائنا ورسم لهم الصورة والطريق نحو قالب واحد وفريق واحد ومصلحة مشتركة.
المعطيات
المتهالكة الموجودة في أروقة الإدارات لابد لها من التغيير لابد من البناء وبالنسبة
لفريق كرة القدم الحالي لابد أن يعاد النظر فيه ولابد من كوادر جديدة تضخ وهي من فئة
المعلمين وهم قادرين لرسم توضيح جديد بأفكار جديدة تضيف البريق والسمعة المرجوة عن
بلدي.
الكرة في ملعب الجميع وربي يوفق الجميع لخدمة المجتمع والبلد ، ودمتم بود.
جاسم بن خميس القطيطي - رئيس اللجنة الثقافية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق